ابن الأثير
527
أسد الغابة ( دار الفكر )
استعمل عمر بن الخطاب عروة هذا على قضاء الكوفة ، وضمّ إليه « سلمان بن ربيعة الباهلي [ ( 1 ) ] » وذلك قبل أن يستقضى شريحا . أخرجه أبو عمر ، وذكر له حديث « الخيل معقود في نواصيها الخير » . وهذا الحديث قد أخرجه ابن مندة وأبو نعيم في ترجمة « عروة بن الجعد » ، وقيل : ابن أبي الجعد ، وقد تقدم ، ولم يخرج هذا أبو موسى ، وعادته إخراج مثله ، وكان لعروة سبعون فرسا مربوطة ، وهو من جلّة من سيّر إلى الشام من أهل الكوفة في خلافة عثمان بن عفّان رضى اللَّه عنه . 3646 - عروة أبو غاضرة ( ب د ع ) عروة أبو غاضرة الفقيمي ، من بنى فقيم بن دارم [ ( 2 ) ] التميمي . أخبرنا أبو الفضل المنصور بن أبي الحسن الفقيه المخزومي بإسناده إلى أبى يعلى أحمد بن علي : حدثنا وهب بن بقية ، حدثنا عاصم بن هلال ، عن غاضرة بن عروة الفقيمي ، أخبرني أبى قال : أتيت المدينة فدخلت المسجد ، والناس ينتظرون الصلاة ، فخرج علينا رجل يقطر رأسه من وضوئه - أو : من غسل اغتسله - فصلى بنا ، فلما صلينا جعل الناس يقومون إليه يقولون : يا رسول اللَّه ، أرأيت كذا ؟ أرأيت كذا ؟ يرددها مرات ، فقال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم : « يا أيها الناس ، إن دين اللَّه يسر في يسر » [ ( 3 ) ] . أخرجه الثلاثة . 3647 - عروة القشيري ( س ) عروة القشيري . أورده الإسماعيلي في الصحابة ، وروى بإسناده عن عروة القشيري أنه قال : أتيت النبي صلى اللَّه عليه وسلم فقلت : كان لنا أرباب وربات دعوناها ولم تجب لنا ، فجاءنا اللَّه بك فاستنقذنا منها . فقال النبي صلى اللَّه عليه وسلم : « أفلح من رزق لبّا » . ثم دعاني مرتين ، وكساني ثوبين . أخرجه أبو موسى وقال : روى هذا القول عن غير هذا الرجل .
--> [ ( 1 ) ] تقدمت ترجمته برقم 2146 : 2 / 415 ، 416 . [ ( 2 ) ] في الجمهرة ، لابن حزم 218 ، أن فقيم هو ابن جرير بن دارم . [ ( 3 ) ] أخرجه الإمام أحمد بنحوه عن يزيد بن هارون ، عن عاصم بن هلال باسناده . المسند : 5 / 68 ، 69 .